بعد إيطاليا، واتساب يستثني البرازيل من حظر روبوتات الدردشة المنافسة
في خطوة تعكس التفاعلات المستمرة بين عمالقة التكنولوجيا والهيئات التنظيمية، أعلن تطبيق واتساب عن استثنائه للبرازيل من سياسته الجديدة التي كانت تمنع روبوتات الدردشة العامة التابعة لجهات خارجية من العمل ضمن التطبيق. يأتي هذا التطور بعد أيام قليلة من إصدار وكالة المنا
بعد إيطاليا، واتساب يستثني البرازيل من حظر روبوتات الدردشة المنافسة
التاريخ: 16 يناير 2026
في خطوة تعكس التفاعلات المستمرة بين عمالقة التكنولوجيا والهيئات التنظيمية، أعلن تطبيق واتساب عن استثنائه للبرازيل من سياسته الجديدة التي كانت تمنع روبوتات الدردشة العامة التابعة لجهات خارجية من العمل داخل التطبيق.
ويأتي هذا التطور بعد أيام قليلة من اتخاذ خطوة مشابهة في إيطاليا، حيث واجهت الشركة ضغوطًا تنظيمية متزايدة تتعلق بالمنافسة وحماية المستخدمين، ما دفعها إلى تعديل سياستها بشكل مؤقت أو انتقائي في بعض الأسواق.
خلفية القرار
كانت واتساب قد أعلنت سابقًا عن نيتها تقييد عمل روبوتات الدردشة العامة غير التابعة لها، في إطار سعيها للحد من إساءة الاستخدام وضمان تجربة أكثر أمانًا للمستخدمين. إلا أن هذه الخطوة أثارت مخاوف الجهات التنظيمية في عدد من الدول، خصوصًا تلك التي تشدد على قوانين المنافسة ومنع الاحتكار.
لماذا البرازيل؟
تُعد البرازيل من أكبر أسواق واتساب عالميًا، حيث يعتمد ملايين المستخدمين والشركات الصغيرة على التطبيق في التواصل والخدمات الرقمية. ويرى مراقبون أن استثناء البرازيل يعكس حساسية السوق المحلي وأهمية الامتثال للتشريعات التنظيمية الصارمة في البلاد.
ماذا يعني ذلك للمستخدمين؟
بالنسبة للمستخدمين، يعني هذا القرار استمرار إمكانية الوصول إلى بعض روبوتات الدردشة والخدمات الآلية داخل واتساب، سواء لأغراض الدعم الفني أو التجارة أو التفاعل مع العلامات التجارية، دون تغييرات فورية.
الخلاصة
يسلّط استثناء البرازيل، بعد إيطاليا، الضوء على التوازن الدقيق الذي تحاول واتساب الحفاظ عليه بين ضبط منصتها وحماية مصالحها التجارية، وبين الامتثال للقوانين التنظيمية المختلفة حول العالم، في وقت تتزايد فيه أهمية روبوتات الدردشة والخدمات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
تعليقات
إرسال تعليق