Photo by Levi Meir Clancy on Unsplash
Emversity الهندية تضاعف تقييمها مع توسعها في تدريب العمال الذين لا يمكن للذكاء الاصطناعي استبدالهم
التاريخ: 16 يناير 2026
في وقتٍ تتسارع فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل الشركات، تظهر قصة Emversity الهندية كمثال مختلف: بدلاً من منافسة البشر بالآلات، تراهن الشركة على تدريب العمال للوظائف التي تظل بحاجة إلى مهارات بشرية مباشرة لا يمكن استبدالها بسهولة.
بحسب ما يُتداول حول الشركة، فقد تضاعف تقييمها بالتزامن مع توسعها في برامج تدريب مهني مرتبطة بسوق العمل، ما جذب اهتمام المستثمرين والمؤسسات التي تبحث عن حلول عملية لسد فجوة المهارات.
لماذا تراهن Emversity على “الوظائف التي لا يست encouragement الذكاء الاصطناعي”؟
هناك أعمال كثيرة لا تعتمد فقط على معرفة نظرية، بل على مهارات تطبيقية وتفاعل إنساني ومهام ميدانية. لهذا تركز Emversity على تدريب مهني سريع وعملي، يستهدف قطاعات مثل:
- الرعاية الصحية والتمريض والخدمات الطبية المساندة.
- الخدمات الميدانية والتقنية التطبيقية (تركيب/صيانة/تشغيل).
- التعامل المباشر مع العملاء في بيئات تحتاج تواصلًا بشريًا عالي الجودة.
- مهن تعتمد على مهارة اليد والدقة والمسؤولية في الموقع.
التدريب المرتبط بسوق العمل: ما الذي يميّزه؟
النموذج الذي تعتمد عليه شركات التدريب الحديثة عادة يقوم على 3 نقاط: محتوى عملي، شراكات توظيف، وقياس نتائج واضح. وعندما يكون التدريب مبنيًا على احتياجات الشركات الفعلية، تصبح فرص التوظيف أعلى مقارنة بالتعليم النظري وحده.
ماذا يعني تضاعف التقييم؟
تضاعف التقييم غالبًا يشير إلى ثقة المستثمرين في قدرة الشركة على التوسع وتحقيق عائدات مستقبلية. وفي حالة Emversity، قد يكون السبب هو ارتفاع الطلب على التدريب المهني السريع، خاصة في القطاعات التي تعاني نقصًا في العمالة المؤهلة.
الخلاصة
بينما يغيّر الذكاء الاصطناعي شكل الوظائف، تزداد قيمة الشركات التي تساعد الناس على اكتساب مهارات “مقاومة للأتمتة”. قصة Emversity تذكّرنا بأن المستقبل لا يخص التكنولوجيا فقط، بل يخص أيضًا من يستطيع التكيّف معها والاستفادة منها.
الوسوم: الهند، الشركات الناشئة، التدريب المهني، الذكاء الاصطناعي، سوق العمل
تعليقات
إرسال تعليق